تعريف المخدرات

المخدّرات هي مُنتجات كيميائيّة، تمتلك آثاراً بيولوجيّة على البشر، والكائنات الحيّة، وتُستخدم في مجال الطّب والصّيدلة على أنّها مواد للعلاج، والوقاية من الأمراض، أو تشخيص المرض، كما أنّها تُعزّز الّنشاط البدنيّ، والعقليّ، وتُستخدم لمدّة محدودة. تُعدّ المخدّرات مجموعةُ من العقاقير، والأقراص، والبودرة، والسّوائل، التي تمتلك القدرة على التّأثير في وظائف الجهاز العصبيّ، والمزاج.
وهي موادٌ تسبب الإدمان و تُسمم الجهاز العصبيّ، و من المحظور زراعتها أو تصنيعها إلّا لأغراض ضمن القانون ولا تُستعمل إلّا من خلال رخصةٍ خاصةٍ. يُطلق عليها اسم " المفترات "، وهي المواد التي تُغيّب العقل والحواس، دون أن يصيب ذلك المتعاطي بالنّشوة والسّرور، أمّا إذا حصلت النّشوة فإنّها تُعتبر من المُسكرات.

مدمن  المخدرات 

إن تعاطي المخدرات والإدمان عليها هو سلوك اجتماعي فردي يتم اكتسابه بالتدريج وإن الوقوع ضحية للمخدرات لا يأتي فجأة بل هو عملية مستمرة تبدأ من انحراف أو خطأ بسيط بتقبل تجريب المخدرات بدافع حب الاستطلاع أو بضغط من رفاق السوء. لكن دورة التعاطي هذه تستمر، وتأخذ ضريبتها من سلوك المتعاطي وعلاقاته الاجتماعية ووضعه الصحي.

ونذكر في ما يلي مجموعة من السمات أو الخصائص التي يمكن أن تكون مفتاحا للتعرف على شخص يتعاطى المخدرات، أو يقع تحت ضغط رفاق السوء وسلوكهم المشين.

    - احتقان العينين وزوغان البصر
    - الضعف والخمول وشحوب الوجه
    - الانطواء والعزلة
    - الاكتئاب
    - السلوك العدواني
    - التعب والإرهاق عند بذل أقل مجهود بدني
    - العلاقات السيئة مع الأصدقاء
    - كثرة التغيب عن المؤسسة التعليمية
    - السرقة
    - كثرة التغيب عن البيت
    - النوم أثناء الدروس والمحاضرات
    - الخداع والكذب

الوقاية من المخدرات

• تقوية الوازع الديني والتمسك بدين الله تعالى، وبسنة نبيه صلى الله عليه وسلم شرعاً ومنهاجاً. 
• تربية الأبناء تربية إسلامية صحيحة. 
• ربط الأبناء بالمسجد وأن يقوم المسجد بدوره مثل إقامة الندوات وحلقات تحفيظ القرآن الكريم. 
• مراقبة الأبناء ومعرفة ما يدور حولهم بحيث يكون الأب القدوة لهم. 
• منع الأبناء من السفر إلى مواطن الريبة في سن المراهقة.
• تشجيع الأبناء على الكلام بحرية مع الوالدين
• الإصغاء للأبناء
• توضيح مخاطر المخدرات الأبناء في سن المراهقة المبكرة
• التقرب من الأبناء وتفهم مشاعرهم
• إعطاء الأبناء الفرصة ليعبروا عن آرائهم
• القدوة الحسنة
دور المدرسة في حماية الأبناء من الوقوع في المخدرات:
• التركيز والإرشاد الوقائي على اتجاهات الطلاب نحو المخدرات. 
• غرس المثل الأخلاقية من خلال سلوك الوالدين والمعلمين. 
• توعية الأسرة وتنمية الوازع الديني والأخلاقي لدى جميع أفرادها. 
• تبصير الطلاب بعقوبة تهريب وترويج المخدرات. 
• الاستفادة من النشاط الطلابي في المدرسة والعمل على إثرائه.
• تنظيم مسابقات بين الطلاب للتوعية بأضرار المخدرات والإدمان عليها. 
• توعية أولياء أمور الطلاب بأضرار. 
• إقامة الزيارات الميدانية لطلاب المدرسة لبعض الجهات المناسبة. 
• الاستفادة من المواضيع الدراسية المقررة.
• مواجهة التسرب والهروب أثناء الحصص من المدرسة. 
• متابعة ورعاية الطلاب الذين فقدوا أحد أبويهم أو كلاهما. 
• استبدال الأفكار غير العقلانية لدى الطلاب بأفكار عقلانية تجاه المخدرات. 
• إيجاد جسر واق من الطلاب مهمته التصدي لمثل هذه المخاطر بالتعاون مع مدير المدرسة والمرشد الطلابي 0 

 

أنواع المخدّرات

حتى هذه اللحظة لا يوجد اتّفاق دوليّ موحّد على تصنيف المخدّرات، ووجهُ الخلافِ في تصنيف كلّ تلك الأنواع ينبعُ من اختلاف زاوية النّظر إليها، ومن أشهر التصنيفات لها: حسب تأثيرها، مثل: المُنومات: وتتمثّل في الكلورال، والباريبورات، والسّلفونال، وبرموميد البُوتاسيوم. المُهلوسات.

مُسببات النّشوة: مثل الأفيون ومشتقّاته. المُسكرات: مثل الكحول والبنزين.

  • حسب طريقة الإنتاج، مثل:

مُخدّرات من نباتات طبيعيّة مُباشرةً، مثل: الحشيش، والقات، والأفيون، ونبات القنّب.

مُخدّرات مصنّعة؛ تُستخرج من المخدّر الطبيعيّ بعد أن تتعرّض لعمليّات كيمياويّة تُحولها إلى صورة أخرى: مثل المورفين، والهيروين، والكوكايين.

مُخدّرات مُركبة؛ تُصنّع من عناصر كيماويّة، ومركبات أخرى، ولها التّأثير نفسه: مثل بقيّة المواد المخدّرة المُسكّنة، والمنوّمة، والمُهلوسة.

  • حسب اللّون، مثل:

المخدّرات البيضاء: كالكوكايين والهيروين.

المخدّرات السّوداء: كالأفيون ومشتقاته، والحشيش.

  • بحسب التّركيب الكيميائي: وهي ثمانُ مجموعاتٍ:
  1. الأفيونات
  2. الحشيش
  3. الكوكا
  4. المثيرات  للأخاييل
  5. الأمفيتامينات
  6. الباربتيورات
  7. القات
  8. الفولانيل
     

أسباب تعاطى المخدرات

  • انخفاض ملحوظ في سن التعاطى ليصل إلى مرحلة الطفولة ويبدأ من 10 سنوات بينما كان في السابق 30 عاما
  • غياب الدور الحقيقى للوالدين وانعدام الرقابة ويدل على ذلك ان اكثر من 80% من المدمنين يعيشون مع الاسرة في بيت واحد في اشارة صارخة على تهميش دور الأب والام
  • هناك علاقة وثيقة بين التدخين و تعاطى المخدرات حيث أن 99% من المدمنين يدخنون السجائر من بينهم 20% يدخنون اكثر من 40 سيجارة يوميا على اقل تقدير
  • اضطراب الشخصية والانسياق وراء اصدقاء السوء “خد سيجارة حتبقى راجل”
  • الرغبة في التجربة وحب الفضول والاستطلاع
  • وقت الفراغ والمشاكل الاسرية اسباب رئيسية للانخراط في مشكلة الادمان والمخدرات







شارك رايك بالتعليقات



الاكثر مشاهدة


طريقة حفظ الدروس الطويلة بطريقة سهلة ومجربة




دفين الملائكة اشجع المسلمين والصحابة رضي الله عنه




فوز الطفل الجزائري محمد فرح ب جائزة تحدي القراءة العربي







هل تملك موضوعا ولا تجده في موقعنا اضفه لتعم الفائدة اضافة موضوع جديد ×

    Follow @ma9alet