نشهد في هذه لايام و في الكثير من الولايات انقطاع في الحليب  وتد هذه الازمة غير جديدة على المجتمع الجزائري فيما استغل بعض الخواص الندرة لرفع سعره إلى 40 دينارا في ظل النقص الفادح في هذه المادة الضرورية. واصطدم المواطنون في الأيام الأخيرة بوجود أزمة حليب "كبيرة" بمختلف بلديات العاصمة وولايات أخرى، بفعل الكميات القليلة التي باتت توزعها  المصانع على محلات بيع المواد الغذائية، الأمر الذي خلف حالة استياء شديدة من طرف المواطنين الذين عبروا عن تذمرهم الواسع، ما دفعهم إلى الاستنجاد بحليب "البودرة " أو حليب  العلب 

أكد مصدر من نقابة موزعي الحليب  أن الحكومة قررت منذ مدة تقليص استيراد الكمية الإجمالية لهذه المادة بنسبة 30 بالمائة بداعي "التقشف"، ما أدى إلى تراجع الإنتاج بشكل كبير، مخلفة بذلك أزمة كبيرة في مادة الحليب بالسوق، وأضاف المتحدث أن المصانع على المستوى الوطنية كانت تنتج يوميا 6 ملايين لتر من الحليب لتغطية السوق، تقلصت إلى 4 ملايين لتر  مؤخرا، ما احدث حالة من التذبذب في السوق، بفعل تراجع العرض مقابل الطلب.








شارك رايك بالتعليقات



الاكثر مشاهدة


أمريكا تقصف الجزائر بالأسلحة النووية في مسلسل تلفزيوني Designated Survivor




محاولة اغتيال دونالد ترامب قبل قليل علي الهواء في البيت الابيض.. بالفيديو




دونالد ترامب الرئيس الـ45 لأمريكا







هل تملك موضوعا ولا تجده في موقعنا اضفه لتعم الفائدة اضافة موضوع جديد ×

    Follow @ma9alet