رومبو الجزائر سبب تسميته بسبب قتله عدد كبير من الفرنسيين الغازين 

نشأ في بيئة بدوية ، تسودها القيم الإسلامية ، والاخلاق الحميدة ، وتربى مثلما تربى اترابه من أبناء الجزائريين محرومين من التعليم ، محرومين من بهجة الطفولة، ، فكان يتردد على الزاوية لحفظ بعض سور القران الكريم ، وتعلم بعض مبادئ الدين والكتابة ، حتى إذا بلغ أشده قام ببعض الأعمال لإعانة الاسرة في زراعةارضهم ، ورعاية المواشي وهكذا عاش احمد في كنف الاسرة برا بوالديه بارا بأهل قريته ذات السمعة الطيبة في الجهة .

اندلعت الثورة في 1 نوفمبر 1954 ، وبدأ الناس يتهامسون متي تصل إلينا ؟ وهل يمكننا المشاركة فيها ؟ وذات يوم من عام 1955 وصل الثوار إلى القرية في بعثة لايجاد الاتصال بين المنطقتين الأولى والثانية ، وسقط بعضهم شهداء بوشاية من لايزال قلبه مرتبطا بالعدو ... وتاسف الناس لهذا المصاب ... وتوالت البعثات ، ووصلت الطلائع الأولى إلى قرية الشهيد و تلقاها المواطنون بالفرح و السرور... و استمعوا إلى كلامهم، فسمعوا كلام ليس كالكلام الذي الفوه و حديثا يسري مع الدماء و يجري مع النفس ، و يملأ القلب و الأذن و العقل ، كيف لا و هو الحديث الامل الذي ينعش العواطف و يغذي الطموح ، و يرجع الثقة للنفوس و الإعتزاز بالقومية و الشخصية الوطنية وصلت الطلائع الاولى إلى الجهة فإنبهر الناس من اعمال هؤلاء الوافدين ، فمن قائل انهم يصيرون طيورا ، و من قائل انهم يتحولون إلى أشياء لا تراها العين ، و كان من بين هؤلاء الشباب الشهيد احمد لمطروش ، الذي كان يشتغل في تمهيد الطريق إلى القوات الاستعمارية و لربط سهل الحضنة ببرج بوعريريج في الظاهر و لتسهيل دخول قواتها إلى جبال الحضنة ، احتسابا لما قد يؤول إليه الوضع ، من جهة ثانية . فاغتنم الفرصة ، و حمل المتفجرات التي كانت تستعمل لتفتيت الصخور التي تعترض من شق الطريق ، حملها و التحق بفوج لمجاهدين الذين كان يتواجد بقسم برج الغدير فقدم الحمولة الثمينة إلى قائد الفوج ، طالبا بالانخراط في صفوف جيش التحرير الوطني ، فلبت رغبته ، و اصبح جنديا بجيش التحرير مع العديد من شباب الجهة . و نظرا لمعرفته بالجبهة ، و حسن اخلاقه ، و طيبة علاقاته مع المواطنين ، فقد تفرع لعمل الفداء ، سواء مع افواج الفدائيين ، أو وحده في بعض الاجيال ، و كان هذا قصد قضاء فترة للتدريب و التكوين العسكري و السياسي

من بعض مع فعله في ثورة الفاتح من نوفمبر

 

  • 1 . الهجوم على مزرعة سلاموا الواقعة بواد سلام حيث حكمت و غنمت المواشي التي كانت بها (مارس 1957).
  • 2 . الهجوم على مركز الحركي في اولاد خلوف .
  • 3 .الهجوم على قلال و قتل البريقادي قول في عملية فدائية أفريل 1957 .
  • 4 . قتل المعمر المتجبر صانتو ببير حمادي ماي 1957.
  • 5 . شارك في الهجوم على المركز العسكري الموجود بمزرعة فيقي بدوار ابن ذياب .
  • 6 . لما قامت القوات العسكرية بترحيل سكان دوار اولاد تبان و اعلان دوارهم منطقة محرمة قام بعمل جبار تمثل في اخراج اسر المجاهدين و الشهداء من محتشد الكومبانيه قرب مدينة العلمة و من بينه زوجته و طفله ناصر .
  • تميزت اعماله في سنة 1958 بعملية فدائية ضد غلاة المعمرين و الخونة . منها
  • 1 . اعدام المعمر بيجول براس الواد و مورس برشلي امام مقر بلدية راس الواد و كذا بعض الخونة في اماكن متفرقة .
  • 2 . في شهر ديسمبر 1958 اسر عسكريين فرنسيين في مدينة سطيف و استطاع بمفرده ان يخرجهما من المدينة و ينتقل بهما إلى مقر المنطقة الاولى من الولاية الاولى سالمين اين سلمهما للمسؤولين . و كان متحمسا و فخورا حيث قال بالحرف الواحد :

   

أحمد لمطروش
صيدت زوج فروخا

   

أحمد لمطروش

 








شارك رايك بالتعليقات



الاكثر مشاهدة


الجزائري سهيل نوري بطل في صمت




عالم الفيزياء نور الدين مليكشي عالم جزائري يعمل بوكالة ناسا




رياض محرز نجم ليستر سيتي معلومات كاملة







هل تملك موضوعا ولا تجده في موقعنا اضفه لتعم الفائدة اضافة موضوع جديد ×

    Follow @ma9alet